حذّرت باكستان الهند بشأن معاهدة مياه نهر السند. تنظم هذه المعاهدة طريقة تقاسم موارد النهر بين البلدين. وأُبرمت هذه المعاهدة عام 1960، وظلت صامدة رغم عقود من النزاعات بين الجارتين.
لكن في الآونة الأخيرة، تعرّضت هذه الاتفاقية لاختبار جديد بعد أن علّقت نيودلهي مشاركتها فيها. وجاء ذلك على إثر هجوم تقول الهند إن جماعات مسلحة مرتبطة بباكستان تقف وراءه. وتنفي باكستان هذه الاتهامات. وهذا الأسبوع، أكدت إسلام آباد أن الهند لا تستطيع تعليق العمل بالاتفاقية من طرف واحد. وتعتبر باكستان أن حصتها من مياه نهر السند خط أحمر، وألمحت إلى وجود عواقب. فكيف يمكن تجنب مزيد من التصعيد؟