كان ترامب، وهو من محبي الغولف الشغوفين، قد قال في يوليو إنه يأمل في السفر إلى دونبيغ لمشاهدة بطولة أيرلندا المفتوحة.
وفي رسالة فيديو خاصة وجهها إلى احتفال السفارة الأمريكية بعيد الرابع من يوليو، قال إنه يريد أن يرى «روري ماكلروي وكل اللاعبين الكبار».
وقال ترامب في رسالته التي بثت على شاشة كبيرة: «لا شيء أفضل من الصداقة الأيرلندية الأمريكية، ولدي مكان جميل هناك، إنه من أفضل وأجمل ملاعب الغولف في العالم كله».
«لدينا مكان في غاية الروعة، وستقام فيه بطولة أيرلندا المفتوحة».
«يسمونه ترامب ناشونال، ونستخدم أحياناً اسم الموقع، لكنه نادي ترامب ناشونال للغولف، ونحن نتطلع إلى ذلك».
«سنقيم احتفالاً هائلاً. أعتقد أنني سآتي لمشاهدته. سيكون شيئاً مميزاً للغاية».
وتعرضت الرئيسة كونولي، وهي ناشطة بارزة في قضية غزة انتقدت الولايات المتحدة وقالت إن ترامب يتصرف «كالمتنمر» بشأن الرسوم الجمركية، لضغوط لتطرح قضايا الشرق الأوسط خلال اجتماعها القصير مع الرئيس الأمريكي.
ودعاها شين فين وعدد من الأحزاب الأخرى في الجمهورية، التي دعمتها في حملة الرئاسة الأيرلندية العام الماضي، إلى إثارة موضوع غزة خلال اجتماعها مع ترامب.
وتعد أيرلندا من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تأييداً للفلسطينيين، وقد انتقدت إسرائيل موقفها.