تأتي من أجل الطعام، وتعود من أجل بوني كاثرين فارويل — عن تصميم العلاقة وليس العمل فحسب

تأتي من أجل الطعام، وتعود من أجل بوني
كاثرين فارويل — عن تصميم العلاقة وليس العمل فحسب

عندما زارا والداي نيويورك للمرة الأولى بعد انتقالي هناك عام 2011، أخذتهما إلى مطعم Henry’s End في بروكلين هايتس من أجل ستيك دايان الشهير. أوصى أحد زملائي بالمكان بحماس، وكانت توصيته كافية بحد ذاتها، لكنه أضاف توجيهًا واحدًا آخر: اطلبا بوني، إذ كانت تخدم الطاولات هناك منذ قرابة ثلاثين سنة. كان الستيك ممتازًا، والصوص مذهلًا، … اقرأ المزيد

يجب نمذجة الفشل، وليس النجاح فحسب

يجب نمذجة الفشل،
وليس النجاح فحسب

نظرة عامة: أبُني الثقه والتفاعل والمرونة لدى طلّابي من خلال أن أكون مثالاً للفشل المتعمد، وأن أتحلى بالضعف، وأن أحوّل الأخطاء إلى فرص للتعلّم. هذه الاستراتيجية لم تزدني مهنية فحسب، بل منحتني أيضاً قدرة أكبر على التواصل مع طلابي وبناء علاقات مبنية على الموثوقية والاحترام المتبادل. أنا مربية ومعلمة على طيف التوحد، أعاني كذلك من … اقرأ المزيد

غرينلاند ليست شأنًا إقليميًا فحسب؛ إنها لحظة محاسبة آراء

غرينلاند ليست شأنًا إقليميًا فحسب؛ إنها لحظة محاسبة
آراء

تهديدات الولايات المتحدة بالاستحواذ على غرينلاند دفعَت الدنمارك إلى حالة ذعر؛ إذ زُيِّدت قوة الجنود الدنماركيين المتمركزين في الجزيرة، وأرسلت حلفاء أوروبيون قطعات صغيرة كعرض رمزي للدعم. فجأة صار الحديث عن السيادة وحق تقرير المصير ومبادئ القانون الدولي أمراً ملحّاً. يتحدث السياسيون الدنماركيون عن المبادئ والحدود ومخاطر صراع القوى الكبرى، وما يدهش ليس ذعر الدنمارك … اقرأ المزيد

ترامب يخبر رئيس وزراء النرويج بأنه ليس مُلزَماً بـ«التفكير في السلام فحسب» بعد تجاهل لجنة نوبل له

ترامب يخبر رئيس وزراء النرويج بأنه ليس مُلزَماً بـ«التفكير في السلام فحسب» بعد تجاهل لجنة نوبل له

رسالة لاذعة إلى أوسلو تعكس استياءً مكبوتاً لدى الررئيس الأمريكي أعاد خطاب الامتعاض الذي يظهر لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إخفاقه في نيل جائزة نوبل للسلام إلى السطح، إثر رسالة شديدة اللهجة وجّهها إلى رئيس الوزراء النرويجي. وأُكد يوم الاثنين أن الرسالة أُرسلت الى رئيس الحكومة النرويجية يوناس غار ستوره، وجاء فيها أن ترامب … اقرأ المزيد

آنا موند تصوغ الأنماط اليومية كمخلوقات أقنعية؛ وجوهها تلتبس بين المزاح والحكم والوحدة آنا موند تُحوّل الأنماط اليومية إلى مخلوقات شبيهة بالأقنعة، وتعبيراتها ترفض الكشف عمّا إذا كانت تمزح أم تحكم أم تشعر بالوحدة فحسب

آنا موند تصوغ الأنماط اليومية كمخلوقات أقنعية؛ وجوهها تلتبس بين المزاح والحكم والوحدة

آنا موند تُحوّل الأنماط اليومية إلى مخلوقات شبيهة بالأقنعة، وتعبيراتها ترفض الكشف عمّا إذا كانت تمزح أم تحكم أم تشعر بالوحدة فحسب

آنا موند فنانة ألمانية تُعرف بسلسلتها المستمرة «الكائنات الفانتازية» — لوحات زيتية وأكريليك تصور بورتريهات لكائنات شبه بشرية: مدخنون، شاربو بيرة، قساوسة‑روّاد فضاء، كاوبويز ومخلوقات غريبة أخرى تحدق في المشاهد بعيون مغناطيسية ومقلقة. بعد سنوات قضتها في عالم الموسيقى، اعادت اكتشاف سحر الرسم، فبدأت تظهر طائفة من الشخصيات الغريبة الشبيهة بالأقنعة كأنها تنشأ من تلقاء … اقرأ المزيد