الرسام المحترف ستيف ماكدونالد يمدّ جسرًا بين حرفة الرسم التقليدي وعصر الذكاء الاصطناعي

ستيف ماكدونالد رسام كندي حائز على جوائز، وعضو مؤسس في المجموعة الفنية “دراون أونوارد”، ومؤلف دولي من الأكثر مبيعاً مع دار Chronicle Books. يعمل اليوم عند التقاطع بين الرسم التقليدي والفن المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

تخرج من كلية أونتاريو للفنون والتصميم عام 1992، وقضى عقدين مع “دراون أونوارد”، المجموعة الكندية التي أُنتج عن أعمالها فيلمان وثائقيان لهيئة الإذاعة الكندية CBC، وفيلم “Seven Painters, Seven Places” الذي رُشح لجائزة جيني. بين 2015 و2017، أنجز أكثر من 350 رسمة لسلسلة كتب التلوين “Fantastic” الصادرة عن Chronicle Books، وتشمل Fantastic Cities وStructures وCollections وPlanet وMachines. حققت السلسلة نجاحاً عالمياً ونُشرت في أكثر من 30 دولة؛ إذ بيع من كتاب Fantastic Cities وحده أكثر من نصف مليون نسخة، ويُعتبر من أوائل كتب التلوين الحديثة للكبار. وقد ظهرت أعماله المفصلة والمليئة بالخطوط الدقيقة في العمارة والمناظر الخيالية في صحف ومجلات مثل The Guardian وThe New York Times وThe Atlantic وArchitectural Digest، وبرنامج CBS Sunday Morning. وهو يصف مؤثراته بأنها تمتد من موبيوس وهاياو ميازاكي إلى نورمان روكويل وفرانك فرازيتا.

في السنوات الأخيرة، تبنى ماكدونالد الذكاء الاصطناعي بصراحة كجزء من أدواته، يمزج نماذج الانتشار المخصصة ومعالجة Midjourney والرسم اليدوي عبر فوتوشوب فيما يسميه “فن المدرسة القديمة بأدوات المدرسة الجديدة”. ويقدم نفسه كفنان يدعم الفنانون وليس مجرد مؤيد للذكاء الاصطناعي، مشدداً على أهمية الموافقة والإشارة إلى المصدر والتعويض العادل للمبدعين مع انتشار هذه التقنية. كما أنه مدرّس ضيف في بيكسار، ويدير دورات متكررة في الرسم وصناعة الصور بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب سلسلة رسوم ساخرة تنقد ثقافة الثراء والمشاهير. ويمكن متابعة أعماله عبر حسابه على إنستغرام.

يقرأ  وايت بير تُنعش علامة «بولد بين» بهوية تجارية مبسطة

أضف تعليق