لا أحبهم حتى.. كم عليك أن تدفع في هدايا المكتب الجماعية؟

كثيراً ما يواجه الموظفون الجدد معضلة كبيرة في بداية مسيرتهم المهنية. فيليس، التي أصبحت الآن في منتصف عملها، تتذكر موقفاً مرّت به في أول وظيفة لها عندما كانت مراهقة.

كانت تعمل في مرآب سيارات في السابعة عشرة من عمرها، وفجأة وُضع بين يديها ظرف لتضع فيه مالاً كهدية لميكانيكي كان على وشك التقاعد. كان الفريق صغيراً ومتماسكاً، لذلك كان من المتوقع أن يساهم الجميع.

تقول فيليس: “لم أكن أعرف أحداً في تلك المرحلة فحسب، بل لم يكن معي أي مال لأعطيه؛ كنت ما أزال أعيش مع أهلي وكان راتبي لا يكاد يُذكر”.

وتضيف: “بما أن الوقت كان بعد الغداء، كنت قد أنفقت كل الأوراق النقدية التي معي. وفي حالة ذعر، رميت كل الفكة المتبقية، وكانت في معظمها قطعاً نحاسية صغيرة”.

وتتابع: “ظننت أنني نجوت من الموقف، حتى صرخ الشخص الذي يجمع التبرعات قائلاً: من وضع كل هذه النقود المعدنية؟ ضحك الجميع، ولم أستطع أن أعترف أنني صاحبة ذلك”.

أما اليوم، فعادةً ما تقدم فيليس ما بين خمسة وعشرة جنيهات، وقد تصل إلى عشرين جنيهاً إذا كان الأمر يتعلق بزميل قريب أو شخص تعمل معه منذ سنوات طويلة.

يقرأ  مبادرات غربية للاعتراف بدولة فلسطينية تضع إسرائيل في المقام الأول — النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

أضف تعليق