الفنانون يتصدّون لأسئلة الصورة والواقع في ظلّ الذكاء الاصطناعي

الفنانون يتصدّون لأسئلة
الصورة والواقع في ظلّ الذكاء الاصطناعي

كلما رَوجت شركة تقنية لتقنية ناشئة—سواءً كانت الذكاء الاصطناعي أو العالم الافتراضي—تبدو الصيغة نفسها: وعدٌ بـ«تحرير» الخيال أو بِنَفْسٍ جديدة «غامرة». هذه اللغة الإعلانية تصوّر التقنية كجسر يفتح أبواب العوالم الشبيهة بالأساطير، وتقريبًا كل حملة تختار نفس المشهد السينمائي من الخيال الجمعي. عندما أعادت فيسبوك تسمية نفسها ميـتا عام 2021، ظهر إعلانها بمشهد أربعة أشخاص … اقرأ المزيد